في البال أفكار تطوقني
وأقلب بين كفي
وأقرأ الفناجين
أتطلعك في الوجوه
في الأساطير
والحياة وهم كاذب
إستطاع الفرار
يقع لا محالة
ويجتر معه كل ألم
كل حزن، وكل أمل
كل ذكرى، كل إبتسامة صفراء
والشكوك قاتلة
والإحتمالات تطغى
من إفترى على الحقيقة وأثبت وجودها
والواقع مجرد محض صدفه نحياها
خيارات وسبل
وجوه وخيانات
جحود، وحب
وأتأرجح !
نتعلق بخيوط واهية
والعمر يمضي والسنين أعداد
الماضي سحيق، لايزال هناك
أخطائنا, ما أخطائنا إلا نتاج حماقاتنا وخياراتنا البائسة
نعيش ولأي هدف
نعبده وحسب
وبعدها نفنى
لذلك لم أكترث يوماً للموت
يأخذ أحبابي وأنا هنا
ويومي قادم لا محالة
لذلك لم آبه يوماً بالموت
فهو يخلص أحبابي وأعدائي من أجسادهم الحقيرة
يعفيهم من عذاب السنين
وأرواحهم الطاهرة معلقة
تعطر السماء أو تطوف في الأرض
تزورني في حلمي
وتتراءى في صحوي
وأحتضن القصص
أتذكرها، وأدقق في تفاصيلها
وأتسائل كيف لله أن أعماني
أكاذيبهم تصدمني
وحبهم يغشاني
ولم أعد أصّدق بشيء !
أحضانهم لا تدفئني
وقبلاتهم باردة كقهوتي،،
صورهم ما صورهم
سوى تعابير، وملامح زرعت بالغش والكذبِ
وفرحه مصطنعة، إيماءة بلهاء
وأتذكر ملامحي
أتذكرني
الحياة رغبة
ويخيل إلي الموت
وأكاد أصدقه، أتبعه
لربما ستفتقدني
لربما ستبكيني
ولن تدمع أعينهم, لن يكترثوا
وما همي
وما بال أفكاري تطوقني
قد تكون سعيداً وما الذي يقتلني
إبتسم
وتصنع تفائل به تتذكرني !
‘منال ١٧-٦-٠٩






حقيقية!